السيد نعمة الله الجزائري
232
نور البراهين
ثابت ، والواو إشارة إلى الغائب 1 ) عن الحواس ، كما أن قولك ( هذا ) إشارة إلى الشاهد عند الحواس وذلك أن الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف إشارة الشاهد المدرك فقالوا : هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالابصار ، فأشر أنت يا محمد إلى إلهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا نأله فيه 2 ) ، فأنزل الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد ، فالهاء تثبيت للثابت والواو إشارة